أن الغضب إذا استولى على الإنسان، أعمى بصيرته عن الحكمة.
فيجعله محصورًا في ذاته.
وفي مصلحته.
وفي ألمه.
فينسى قدر الله، ويتحرك بدافع غضبه فقط.
وعندها يضعف الرضا، ويضطرب التسليم.
تعليقات
إرسال تعليق