ماذا تفعل إذا فقدت شيئًا من الدنيا؟





احزن بقدر بشريتك، فالحزن لا ينافي الإيمان.

لكن لا تجعل الفقد يكسر يقينك، ولا يسرق منك حسن ظنك بالله.

قل بقلب راضٍ:

الحمد لله.

ما أخذه الله كان ملكه.

وما أبقاه فهو فضل منه.

فالزهد لا يعني أن تُلغى مشاعرك، ولا أن تتظاهر بالقوة عند الألم.

لكنه يربّي القلب ألا ينهار إذا تغيّرت الدنيا، وألا يتعلّق بما يفنى تعلقًا يجرحه.

لأن القلب إذا كان معلّقًا بالله، صبر عند الفقد، واطمأن أن ما عند الله خير وأبقى.

تعليقات

المشاركات الشائعة