كيف تتعامل مع النعمة إذا جاءت إليك؟



اشكر الله عليها، واعلم أنها فضل منه لا قوة منك.


وأدِّ حقها، ولا تنسَ نصيب الفقراء والمحتاجين منها.


واستعملها فيما يرضي الله، لا فيما يبعدك عنه.


فالزهد لا يمنعك من الانتفاع بالنعم، ولا يدعوك إلى رفض الخير إذا أقبل عليك.


لكنه يمنع قلبك من التكبر بها، أو الاغترار بسببها، أو التعلق بها حتى تنسى من أعطاك إياها.


فالنعمة إذا قادتك إلى الشكر، صارت باب قرب.


وإذا قادتك إلى الغفلة، صارت اختبارًا يحتاج القلب أن ينتبه له.

تعليقات

المشاركات الشائعة