لأن الزاهد لا يزاحم حبَّ الله بحب الدنيا.
يعرف أن الدنيا مؤقتة، وأن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
فلا يبيع آخرته بلحظة عابرة، ولا يضيّع قلبه في التعلق بما يفنى.
الزهد يجعل القلب أخفّ في السير إلى الله، وأصدق في العبادة، وأقرب إلى الرضا.
فكلما خرجت الدنيا من القلب، اتّسع القلب لمحبة الله.
تعليقات
إرسال تعليق