تقلب الدنيا بين السراء والضراء؟

 تقلب الدنيا بين السراء والضراء؟




الخلاصة أن الدنيا دار تكليف وابتلاء، لا دار راحة كاملة ولا جزاء نهائي.

الله يبتلي بالشر والخير.

بالضيق والسعة.

بالمنع والعطاء.

ليظهر صدق العبد، وصبره، وشكره، ورجوعه.

فلا تغتر بالنعمة.

ولا تنهار عند المصيبة.

ولا تحكم على البلاء أنه عقوبة دائمًا.

لكن كن عبدًا لله في كل حال.

تصبر إذا ابتُليت.

وتشكر إذا أُعطيت.

وتسأل الله دائمًا حسن الختام.

تعليقات

المشاركات الشائعة