الصدق هو باب الإقبال على الله.

 الصدق هو باب الإقبال على الله.



مش كثرة الكلام.ولا كثرة الادعاء.ولا شكل الإنسان بين الناس.


الطريق إلى الله يبدأ من الصدق.


أن تكون صادقًا في طلبك.صادقًا في توبتك.صادقًا في محبتك.صادقًا في فقرك.صادقًا في رجوعك.صادقًا في قولك: يا رب.


الصدق مقام عظيم.


بعد مقام النبوة يأتي مقام الصديقية.


ربنا ذكر النبيين، ثم الصديقين.


لأن الصدق هو الدليل أن القلب متوجه إلى الله فعلًا.


في ناس تتكلم عن الطريق، لكن قلبها مش طالب.


وفي ناس لا تتكلم كثيرًا، لكن بينها وبين الله صدق لا يراه أحد.


الصدق هو أن يكون قلبك موافقًا للسانك.


تقول: يا رب، وأنا أريدك فعلًا.تقول: تبت، وأنا أترك الباب الذي يبعدني عنك.تقول: توكلت، وأنا لا أعبد الأسباب.تقول: أحبك، وأنا أقدّم رضاك على هواي.


كأن النداء الإلهي يقول للعبد:


وجّه قلبك بالصدق إليّ.


فإن فعلت، أريتك من غرائب لطفي ما لا تدركه العقول.


لأن لطف الله أوسع من حساباتنا.


في ألطاف لا يراها إلا الصادق.وفي فتوحات لا تُعطى إلا لمن أقبل بقلب حقيقي.وفي معانٍ لا يشرحها الكلام، لكنها تُذاق في الطريق.


أحيانًا الصادق يرى لطف الله في المنع.ويراه في التأخير.ويراه في البلاء.ويراه في الستر.ويراه في باب اتقفل، وفي باب اتفتح، وفي إنسان خرج من حياته، وفي إنسان ساقه الله إليه.


الصدق يفتح عين القلب.


فتبدأ تشوف أن الله كان يربيك بلطف.ويحفظك بلطف.ويأخذك إليه بلطف.ويمنع عنك ما تهلك به بلطف.ويعطيك ما يصلحك بلطف.


فلا تطلب الطريق بالادعاء.


اطلبه بالصدق.


قل:


يا رب، ارزقني صدق الإقبال عليك.يا رب، لا تجعلني أقول ما لا أعيش.يا رب، اجعل قلبي صادقًا معك.يا رب، أر

ني غرائب لطفك، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.




تعليقات

المشاركات الشائعة