أن المؤمن يجتنب الكبائر والفواحش، ولا يصر على الهفوات.

  أن المؤمن يجتنب الكبائر والفواحش، ولا يصر على الهفوات.



إذا وقع، رجع.


وإذا ضعف، استغفر.


وإذا عمل، لم يزكِّ نفسه.


وإذا سعى، لم يعتمد على سعيه وحده.


فالطريق بين خوف ورجاء.


خوف من الكبائر.


ورجاء في واسع المغفرة.


وسعي صادق.


واعتماد كامل على فضل الله.


اللهم جنبنا كبائر الإثم والفواحش، واغفر لنا اللمم، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.

تعليقات

المشاركات الشائعة