إمتى أبقى عبدًا للحال مش عبدًا لله؟

  ما خطر التعلق بالحال؟
إمتى أبقى عبدًا للحال مش عبدًا لله؟



لما أعبد عشان أحس.
أصلي عشان أحس بلذة.أذكر عشان أشوف نورًا.أقوم الليل عشان أعيش حالة.وأول ما الحالة تغيب، أضعف.
ده خطر.
الأحوال عطايا، لكنها ليست هي المقصود.
المقصود هو الله.
لو أعطاك حالًا، اشكر.
ولو حجب عنك الحال، استمر.
أنت عبد لله، لا عبد للأحوال.

تعليقات

المشاركات الشائعة