رب معصية تورّث ذلًا وانكسارًا، خير من طاعة تورّث عُجبًا واستكبارًا.
رب معصية تورّث ذلًا وانكسارًا، خير من طاعة تورّث عُجبًا واستكبارًا.
طيب فما بالك بقى بالطاعة اللي تورّث ذلًا وانكسارًا؟
المقصود إن الإنسان لما يقع في معصية، ماينفعش يخلّيها سبب لليأس، ولا شماعة للاستمرار، ولا يقول: أنا مذنب وخلاص.
لا.
خلي المعصية دي مطية توصّلك للتوبة.
خليها سببًا في الانكسار بين يدي الله.
خليها توقظك من الغفلة، لا تثبّتك في الذنب.
إوعى تفهم معنى الذل والانكسار غلط.
مش معنى إن المعصية كسرتك إنك تفضل فيها بحجة إنها بتجيب لك انكسارًا.
لازم المعصية تكون معراجًا للخروج منها، لا بابًا للتعذر بها.
يعني ماينفعش نور الذل والانكسار مايجيلكش إلا من طريق ظلمة المعصية.
ليه ترضى بكده؟
ليه لازم تقع عشان تفتكر إنك عبد فقير محتاج لربه؟
ليه لازم تسقط عشان قلبك ينكسر؟
المطلوب إن الذل والانكسار يثبتوا في قلبك وأنت في الطاعة، مش بس بعد المعصية.
ابدأ بترك المعصية.
ثم رسّخ في قلبك معنى الفقر إلى الله.
لأنك لو رسّخت الذل والانكسار، مش هتحتاج كل مرة إن الذنب يكسرك عشان ترجع.
بل تثبت في طريق القرب من الله وأنت منكسر، متذلل، مفتقر، محب.
اللهم ارزقنا صدق التوبة، وثبات الذل والانكسار بين يديك.



تعليقات
إرسال تعليق