لماذا يغيّر الذكر والمعرفة القلب؟



لأن الذكر يفتح للقلب باب النور، ويعيده إلى حضور الله بعد الغفلة.


والمعرفة بالله تكشف عنه الحجب، وتجعله يرى أسماء الله وآثار لطفه وحكمته في حياته.


ومع الوقت، يتراكم هذا النور في الداخل، فيزاحم ظلمات الخوف، والقلق، والهوى، والغفلة.


فتضعف أمراض القلب شيئًا فشيئًا، لا دفعة واحدة، ولكن بتدرّج ورحمة.


وقد يتغير الإنسان دون أن يشعر، حتى يجد قلبه أصفى، ونفسه أهدأ، وروحه أقرب إلى الله.

تعليقات