هل الشعور باللذة مقياس القبول؟
لا.
قد تصلي ولا تشعر بلذة ظاهرة.
وقد تذكر الله ولا ترى أثرًا سريعًا في قلبك.
وقد تفعل الخير وقلبك منقبض أو متعب.
لكن لا تجعل الشعور هو الميزان، ولا تجعل غياب اللذة سببًا لترك الطريق.
فالميزان الحقيقي أن تثبت على باب الله.
أن تصلي ولو لم تشعر.
وتذكر ولو لم تجد حالًا.
وتعمل الخير ولو غاب عنك أثره.
فربما كان الله يعمل في قلبك وأنت لا تشعر.
وربما كان ثباتك مع الجفاف أحب إلى الله من اندفاعك وقت اللذة.



تعليقات
إرسال تعليق