لماذا لا يتغير علم الله؟
لأن علم الله صفة كمال، والكمال لا يلحقه نقص ولا تبدّل.
فالله يعلم الأشياء على حقيقتها قبل أن تكون، ويعلم ما كان، وما يكون، وما لم يكن لو كان كيف يكون.
لا يخفى عليه شيء.
ولا تظهر له معلومة جديدة.
ولا تنكشف له حقيقة كانت غائبة عنه.
فلو قيل إن علم الله يتغير، لكان معنى ذلك أن شيئًا كان خافيًا ثم ظهر، وهذا نقص، تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا.
ولهذا فكل ما يظهر في الكون إنما يظهر على وفق علم الله الأزلي، وحكمته الكاملة، وتقديره المحكم.



تعليقات
إرسال تعليق