هل الإيمان بالقدر يعني ترك الدعاء والأسباب؟



لا.


فالدعاء من القدر.


والأسباب من القدر.


والسعي من القدر.


المؤمن لا يترك الدعاء بحجة أن كل شيء مقدّر، ولا يترك السعي بحجة أن الأمر مكتوب.


بل يدعو، ويسعى، ويأخذ بالأسباب، وهو يعلم أن الأسباب لا تعمل وحدها، ولا تنفع إلا بإذن الله.


فكل شيء تحت سلطان الله وتدبيره.


ولهذا لا يعلّق المؤمن قلبه بالسبب، بل بمسبب الأسباب.


يأخذ بالأسباب بيده، ويعلّق قلبه بالله وحده.

تعليقات

المشاركات الشائعة