لأنه نظر في أحوال الناس، فرأى بعضهم يحسد بعضًا.
ثم تدبر قول الله تعالى:
نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ
فعلم أن الأرزاق مقسومة من عند الله.
فترك الحسد.
لأن الحسد في حقيقته اعتراض خفي على قسمة الله.
ومن رضي بقسمة الله، استراح قلبه.
تعليقات
إرسال تعليق