كيف تعرف أن ذكرك بدأ يؤثر في قلبك؟
حين تجد قلبك أسرع رجوعًا إلى الله.
تغفل قليلًا، فيوقظك الذكر.
وتسكت لحظة، فتجد في داخلك حضورًا يذكّرك بالله.
وتخطئ، فيتحرك في قلبك ندمٌ صادق يدفعك إلى التوبة والرجوع.
وتضعف، فلا تطول غفلتك كما كانت من قبل.
هذه من علامات أن الذكر بدأ ينتقل من مجرد حركة اللسان إلى حياة القلب.
فليس أثر الذكر دائمًا لذة تشعر بها، بل قد يكون يقظةً بعد غفلة، وندمًا بعد ذنب، ورجوعًا سريعًا إلى الله.



تعليقات
إرسال تعليق