يستقيم العقل عندما يتحرر من الهوى.
لأن العقل إذا خضع للهوى، صار يبرر الخطأ.
ويخدم الشهوة.
ويبحث عن المخارج للنفس.
أما إذا استنار بالمعرفة، صار هواه تبعًا لما جاء به الوحي.
وهنا يصبح العقل خادمًا للحق، لا خادمًا للرغبة.
تعليقات
إرسال تعليق