لأنه لا يسيء لصاحبه فقط.
بل قد يسيء للصورة التي يمثلها أمام الناس.
فإذا كان الإنسان يتكلم باسم الدين، ثم يخالفه في السلوك، قد يظن البعض أن الخلل في الدين، لا في الشخص.
وهذا من أخطر آثار عدم الصدق.
تعليقات
إرسال تعليق