لأن بعض الناس لا يفرقون بين الدين وبين من ينتسب إليه.
فإذا رأوا شخصًا يتكلم عن الله، ثم يظلم أو يكذب أو يخون، قد يدخل الشك إلى قلوبهم.
ولهذا كان السلوك مسؤولية.
الكلمة تدعو.
لكن الفعل إما أن يصدقها أو يهدمها.
تعليقات
إرسال تعليق