لماذا التناقض بين القول والفعل خطير؟


لأنه لا يسيء إلى صاحبه وحده، بل قد يسيء إلى الصورة التي يقدّمها أمام الناس.

فإذا كان الإنسان يتكلم باسم الدين، ثم يخالفه في سلوكه، أو يدعو إلى الأخلاق ثم يهدمها بأفعاله، فقد يظن بعض الناس أن الخلل في الدين، لا في الشخص.

وهنا تكون الخطورة أكبر.

لأن التناقض لا يهدم ثقة الناس في المتكلم فقط، بل قد يضعف ثقتهم في المعنى الذي يدعو إليه.

وهذا من أخطر آثار عدم الصدق: أن يتحول الإنسان من داعية للخير إلى سبب في النفور منه.

تعليقات

المشاركات الشائعة