كيف أضع حدودًا من غير ظلم؟
تكلم قليلًا.
وردّ بهدوء.
ولا تدخل في نقاشات تعرف أنها ستستفزك أو تخرجك عن أدبك.
اختصر الزيارة إذا كان طولها يفتح باب الأذى.
واختر وسيلة تواصل أخف ضررًا: رسالة، مكالمة قصيرة، أو سؤال من بعيد.
لا تبرر كثيرًا.
ولا تهاجم.
ولا تنتقم.
ولا تجعل ألمك سببًا في أن تظلم.
فالحدود ليست قسوة.
الحدود أحيانًا تكون طريقة لحفظ ما تبقى من العلاقة، بدل أن تتحول العلاقة كلها إلى أذى وقطيعة.
ما الرسالة التي نخرج بها؟
البر لا يعني إلغاء النفس.
وصلة الرحم لا تعني قبول الأذى بلا نهاية.
وفي نفس الوقت، حماية النفس لا تعني الظلم أو الإهانة أو القسوة.
كن رحيمًا، لكن لا تسمح أن تُكسر.
كن مؤدبًا، لكن لا تجعل الأدب بابًا لاستباحة قلبك.
واصل بما تستطيع، وابتعد بقدر ما يحفظ دينك ونفسك وسلامك الداخلي.
واجعل ميزانك دائمًا:
لا أظلم، ولا أُستباح.
اللهم ارزقنا حكمة في علاقاتنا، وبرًا بلا أذى، وصلةً بلا انكسار، وقلوبًا سليمة تعرف حدود الله.



تعليقات
إرسال تعليق