لماذا تغيّر المعرفة بالله الجوارح؟





أن المعرفة إذا دخلت القلب بصدق، لم تبقَ حبيسة الداخل، بل ظهر أثرها على السلوك والعمل.

فيلين اللسان.

وتهدأ النفس.

وتستقيم الجوارح.

ويصير العبد أكثر مراقبةً لله في أقواله وأفعاله وخلواته.

فالمعرفة بالله ليست معلومات تُقال، ولا كلمات تُحفظ فقط.

بل نورٌ إذا استقر في القلب، سرى أثره إلى الجوارح، فغيّر العمل، وهذّب السلوك، وقرّب العبد من الله.

تعليقات

المشاركات الشائعة