المؤمن يجعل الله مركز حياته.
منه يبدأ.
وإليه يرجع.
وبأمره يتحرك.
وعند حدوده يقف.
أما من جعل هواه مركز الوجود، فإنه يظن أن الحق هو ما يوافق رغبته، وأن الخير هو ما يحقق شهوته.
وهنا يضيع الميزان.
تعليقات
إرسال تعليق