ليه القرآن ذمّ اللي اتخذ هواه إلهه؟



لأن الإنسان لما يمشي ورا هواه، يبقى أسير لرغبته.


ما يسألش:


هل ده يرضي ربنا؟


يسأل بس:


هل ده يرضيني؟


ما يدورش على الحق.


يدور على اللي يوافق شهوته.


ولو الغلط وافق هواه، يبدأ يبرره.


ولو الحق خالف رغبته، يبدأ يهرب منه.


وهنا الميزان يضيع.


علشان كده قال الله تعالى:


﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾


لأن أخطر عبودية، إن الإنسان يظن نفسه حر، وهو في الحقيقة عبد لهواه.

تعليقات

المشاركات الشائعة