إمتى الحركة تتحول لفساد؟



لما تكون من غير ميزان.


لما الإنسان يتحرك ورا هواه بس، حتى الحاجات القوية اللي عنده ممكن تفسد.


قوته تتحول لطغيان.


وحريته تتحول لتفلت.


ونجاحه يتحول لكِبر.


وسعيه يتحول لصراع مع الناس.


بدل ما يكون نافع، يبقى مؤذي.


وبدل ما يعمّر، يبدأ يفسد.


لكن لما الإنسان يتحرك لله، كل حاجة بتاخد معناها الصحيح.


قوته تبقى رحمة.


وعمله يبقى عبادة.


ونجاحه يبقى شكر.


وسعيه يبقى نفع للناس.


علشان كده المشكلة مش في الحركة نفسها.


المشكلة: الحركة دي طالعة منين؟


من الهوى؟


ولا من طلب رضا الله؟


لأن اللي يتحرك بهواه يضيع الميزان.


واللي يتحرك لله، ربنا يبارك في حركته ويجعلها خير.

تعليقات

المشاركات الشائعة