هل الإنسان المبتلى بالوسواس مأجور؟
نعم، المؤمن إذا أصابه هم أو غم أو ألم، فالله لا يضيع ذلك.
النبي ﷺ أخبر أن ما يصيب المؤمن من هم ولا غم ولا أذى، حتى الشوكة، إلا كفّر الله بها من خطاياه.
فالتعب النفسي ليس شيئًا مهملًا عند الله.
ربنا يرى الوجع الخفي.
ويعلم المعركة التي تدور داخل الإنسان.
تعليقات
إرسال تعليق