من أجمل المعاني في التحصين إن العبد يدخل على يومه وهو مستند إلى الله.



من أجمل المعاني في التحصين إن العبد يدخل على يومه وهو مستند إلى الله.

مش مستند لقوته.

ولا لحذره.

ولا لحساباته.

لكن مستند إلى الحافظ سبحانه.

ومن التحصينات المنسوبة لسيدي أبي الحسن الشاذلي رضي الله عنه:

بسم الله بابُنا.

تبارك حيطانُنا.

يس سقفُنا.

كهيعص كفايتُنا.

حم عسق حمايتُنا.

{فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}

المعنى جميل جدًا.

كأن العبد يقول:

يا رب، اجعل اسمك بابي الذي أحتمي به.

واجعل بركتك سورًا حولي.

واجعل كلامك سقفًا فوقي.

واجعل كفايتك حاضرة في كل ما أخافه.

واجعل حمايتك تحيط بي من كل جهة.

فالتحصين الحقيقي مش مجرد كلمات تتقال باللسان.

التحصين الحقيقي قلب فاهم هو بيقول إيه.

قلب داخل في حماية الله.

قلب واثق إن الكفاية من الله.

قلب عارف إن السمع لله، والعلم لله، والحفظ لله، والتدبير لله.

{فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ}

يعني اللي أنت خايف منه، الله يكفيك شره.

واللي أنت مش شايفه، الله عالم به.

واللي أنت مش قادر عليه، الله قادر عليه.

واللي أنت مش عارف تدفعه، الله يدفعه عنك.

لذلك لا تدخل يومك بقلب مكشوف.

ادخل يومك باسم الله.

واحتمِ بذكر الله.

واستودع نفسك وأهلك وبيتك وعملك عند الله.

فمن كان الله كفايته، لا يضيعه الله.

ومن كان الله حمايته، فهو في أمان ولو أحاطت به المخاوف.

اللهم اجعل بسم الله بابنا، وبركتك حيطاننا، وكلامك سقفنا، وكفايتك كفايتنا، وحمايتك حمايتنا، واكفنا كل سوء بما شئت وكيف شئت إنك أنت السميع العليم.

تعليقات

المشاركات الشائعة