إذا صرت تبحث عن الشعور أكثر من الطاعة.
أو تنتظر اللذة أكثر من الإخلاص.
أو تنشغل بما حصل لك أكثر من انشغالك بالله.
أو تتوقف عند حال مرّ عليك وتظل تطلب تكراره.
فهنا يحتاج القلب أن يرجع للمقصد الأول:
الله.
تعليقات
إرسال تعليق