كل التفات يسرق من القلب جزءًا من قصده.
وكل انشغال جانبي يؤخر السير.
فالطريق يحتاج قلبًا يعرف وجهته، ولا يضيع عمره في الوقوف عند المبهرات.
تعليقات
إرسال تعليق