يعني أن الله لا يشبه أحدًا من خلقه.
كل ما خطر ببالك، فالله بخلاف ذلك.
لو سمعت أن الله سميع، فلا تتخيل سمعًا كسمع البشر.
ولو سمعت أنه بصير، فلا تتخيل بصرًا كبصر الخلق.
نثبت ما أثبته الله لنفسه، مع تنزيهه عن مشابهة خلقه.
فهو سبحانه أعظم من التصور، وأجلّ من الخيال.
تعليقات
إرسال تعليق