من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله، فقد دخل في باب عظيم.
ثم تتفاوت الدرجات.
واحد نصيبه من الولاية في صلاته.
وآخر في صدقه.
وآخر في ذكره.
وآخر في تركه للحرام.
فلا نستهين بموحد، ولا نحتقر صاحب إيمان.
تعليقات
إرسال تعليق