متى نغلب الخوف على الرجاء؟
نغلب الخوف عندما يكون الخوف علاجًا.
عند الجرأة على الذنب.
عند التهاون في الحرام.
عند ظلم الناس.
عند الإصرار على المعصية.
هنا يكون التخويف رحمة؛ لأنه يمنع الإنسان من السقوط أكثر.
أما من كان مقبلًا على الطاعة، محبًا لله، مجاهدًا لنفسه، فالأصل أن نعينه على الرجاء وحسن الظن.
تعليقات
إرسال تعليق