ماذا يحدث لمن جعل الآخرة أكبر همه؟
يجعل الله غناه في قلبه.
ويجمع عليه أمره.
وتأتيه الدنيا وهي راغمة.
يعني قلبه يستريح.
وأموره تتجمع بعد تشتت.
والدنيا لا تعود تملكه.
يأخذ منها ما قسمه الله، لكنه لا يجعلها سيد قلبه.
فالآخرة إذا كانت أكبر الهم، صغرت الدنيا في العين.
تعليقات
إرسال تعليق