ليس المؤمن من لا يخطئ… ولكن من إذا أخطأ رجع.
ليس المؤمن من لا يخطئ… ولكن من إذا أخطأ رجع.
الطريق إلى الله ليس كمالًا بلا ذنب… بل قلبٌ لا يصرّ على الذنب.
المؤمن لا يزكّي نفسه… ولا ييأس من رحمة ربه.
بين الخوف والرجاء يسير القلب إلى الله.
قد تضعف… لكن لا تجعل ضعفك إصرارًا.
المؤمن لا يدّعي العصمة، لكنه يخاف من الكبائر، ويجاهد نفسه على ترك الفواحش، ولا يجعل الهفوات طريقًا للإصرار.
إذا وقع رجع،
وإذا ضعف استغفر،
وإذا عمل لم يزكِّ نفسه،
وإذا سعى لم يعتمد على سعيه وحده.
فطريق المؤمن إلى الله قائم بين خوف ورجاء؛
خوفٍ يمنعه من التهاون بالمعصية،
ورجاءٍ يفتح له باب العودة مهما تعثّر.
فالنجاة ليست بقوة الإنسان وحده،
بل بصدق الرجوع، وحسن الظن بالله، والاعتماد الكامل على فضله.
اللهم جنبنا كبائر الإثم والفواحش،
واغفر لنا، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
https://www.facebook.com/share/r/1LVYzAhREe/



تعليقات
إرسال تعليق